كانت الزيادات في أسعار شركة أبل سريعة ومثيرة. وكما توقع البعض منا، فقد مر ما يزيد قليلاً عن أسبوع بين تحذير الرئيس التنفيذي تيم كوك من أن هذه الخطوة لن يكون من الممكن تجنبها وبين دخول التسعير الجديد حيز التنفيذ.

وكانت الزيادات كبيرة من حيث النسبة المئوية والقيم المطلقة. أعلى نسبة زيادة كانت لجهاز Apple TV 4K بنسبة زيادة 55%..

أعلى ارتفاع في الدولار لنموذج المواصفات الأساسية كان Mac Studio، مع زيادة قدرها 500 دولار. ولم يفلت حتى جهاز MacBook Neo، الذي تصدر عناوين الأخبار على وجه التحديد بسبب السعر المنخفض بشكل لا يصدق، من الزيادات. بعض المنتجات فعلت ذلك، لكنها كانت الاستثناء إلى حد كبير.

وقالت شركة آبل إن هذه الخطوة لا مفر منها لأنها تواجه زيادات غير مسبوقة في تكلفة الذاكرة والمكونات الأخرى بسبب الطلب على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. واعترفت الشركة بعدم شعبية هذه الخطوة وقالت إنها “تعمل بلا كلل لإيجاد الحلول”.

يبدو أن هذا البيان يشير ضمنًا إلى أن الشركة تأمل أن تكون الزيادات مؤقتة وأنها ستكون قادرة على عكسها بمجرد تخفيف نقص الذاكرة وعودة أسعار ذاكرة الوصول العشوائي إلى مستويات أكثر طبيعية. على الرغم من هذا التصريح، هناك الكثير من الشكوك حول أي انعكاس مستقبلي.

أحد الاحتمالات هو أن شركة أبل سوف تقوم ببساطة بإجراء تحليل مالي نزيه، حيث تقارن المبلغ الدولاري المفقود بسبب انخفاض الطلب بالمبلغ المكتسب من خلال التسعير الأعلى. إذا كشفت نتيجة هذا الحساب عن زيادة الأرباح، فقد تقرر الشركة الالتزام بالوضع الراهن الجديد.

ما هي وجهة نظرك؟ هل تعتقد أن شركة Apple ستعمل بالفعل على خفض الأسعار بمجرد أن يخف النقص في الذاكرة وتواجه انخفاض تكاليف المكونات، أو هل تعتقد أن الأسعار الجديدة ستكون دائمة بغض النظر عما يحدث في سلسلة التوريد الخاصة بالشركة؟

يرجى المشاركة في استطلاعنا ومشاركة أفكارك في التعليقات.

تصوير بروس كون على Unsplash

أضف 9to5Mac كمصدر مفضل على Google
أضف 9to5Mac كمصدر مفضل على Google

FTC: نحن نستخدم الروابط التابعة التلقائية لكسب الدخل. أكثر.

شاركها.
اترك تعليقاً